أرشيف: أيار, 2008
كتبهاحادي العيس ، في 28 أيار 2008
الساعة: 03:13 ص
التصنيفات : غير مصنف
زائر ثقيل الظل
تُساوِرُهُ الظُّنُــونُ وَقَدْ تَمَـادى وَعَسْكَرَ خَلْفَ قُوَّتِهِ وَعَــــــادَى
أتـانـا بوشٌ المغرورُيَهْــــــذِى وأطلقَ قي السَّلام ِهـــوىًوزَادَ
يُطالبنا بِـأنْ نُعْـطـي أمانــــــــاً لِمَنْ سَلَبَ البـلادَ ومـــا أعَـــادَ
يَقولُ وقاحة ًأنــــي رســـــــولٌ اَميـــن ٌللسلام ِبــــلا هـَــــــوادَة
ثقيلُ الظلِّ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحادي العيس ، في 20 أيار 2008
الساعة: 10:34 ص
التصنيفات : غير مصنف
بسم الله الرحمن الرحيم
التغييـــــــــر
هَبَّــــتْ رياحُكَ بالتغييــر ِوالاَرَب فِي حَوْمَة ِالعز ِّلا فِي المَسْكن ِالخَربِ ِ
فاسْرجْ خيولَك َاِنَّ النصرَ مُنْعَقِــد في الجَحْفل ِالحَقِّ لا في جحفل ِالرِّيَب ِ
هذي ديارُكَ مثل ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحادي العيس ، في 14 أيار 2008
الساعة: 14:15 م
التصنيفات : غير مصنف
ناهــزَ الستينَ جُــرح ٌويـْــحُ قومِي كيْف َيَسْرِي الصَّمْتُ فينَا كالرِّياحْ
أُمَّتِي تَغْفـُـو عَلــى كـــلِّ الخطايــــا صارَ فيها الغََيُّ مكشوفَ الوِشَاحْ
لا
يضيع
حــــــــــــق
ورائـــــــــــه
مطالــــــــــــب
سنعـــــــــــود
كيف خططو ......؟
كيف نفذوا ........؟
من اين جاؤو .......؟
كيف خططوا ........؟
...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحادي العيس ، في 13 أيار 2008
الساعة: 02:32 ص
التصنيفات : غير مصنف
مسجد الخلفاء ومن ورائه بغداد العظيمة
دُرَّة ُالمُدُن ِ
***
يَمَّمْتُ بَغدادَ فِي قمْراءَ يَسْبقُنِي شَوْقُ المُعَنَّى وَمُهْريَ مُطْلَقُ الرَّسَن ِ
يُسَابقُ الرِّيحَ في بَيْداءَ مُقفِـرَةٍ اِلاَّ مِــنَ الليْل ِوالاَشْجَان ِوالحَـــــزَن ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحادي العيس ، في 6 أيار 2008
الساعة: 04:27 ص
التصنيفات : غير مصنف
بسْم ِالله ِالرَّحْمن ِالرَّحِيم ِ
العـَـــــــــــرُوسُ
عَروسٌ تَمَايَلَ فِي حُسْنِهَا تَلوحُ اللآلِئُ مِـن ْصَدْرِهَــا
وشَعْــرٍكَليْــــل ٍ لَـــه ُأنجُــمُ وبَدْر ٍيُضئ ُفَضَـــا ليْلِهَــــا
كَحُوريَّة ٍفـي جِنَــان ٍبـَــدَتْ تُداعِب ُبالرِّفـْــق ِأغْصَانَهَا
لَهَا القلْبُ ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------