السَّـيـْـــفُ
**
عَبيرٌ هَبَّ منْ قلب ِ البَوادِي
كأنَّ أريجَه ُ أحْيى فؤادِي
شَذىً قدْ رافقَ النُّعْمَى زمانا ً
وأبْلى فِي المَدائِن ِ والطرادِ
لهُ الصَّوْلاتُ يَوْمَ الفتح ِ كانتْ
تُداوي فِي الوَغى رأس َ الفسَاد
حَمَى عُمْق َ الثغور ِ فنالَ مَجْدا ً
عَصيَّا ً لا تُدانيه ِ الاَعَادِي
لِحُكْم ِ الشَّرْع ِ كمْ لبَّى وأدَّى
وصَانَ الحَقَّ مِنْ غاد ٍ وبَادِي
هُوَ القاضِي إذا انْتُهكَتْ أمُورٌ
هوَ الكرَّارُ إنْ نادَى المُنادِي
رَفيق ُ الشَّهْم ِ صَمْصَام ٌ أمِينٌ
رَقِيقُ النَّصْل ِ كَالبيض الحداد ِ
سَدِيد ُ الرأي ِ سَيْف ٌذو مِراسٍ
إذا ريعَ الوَرَى قَطَعَ الأيادِي
تَغنَّى المُنشدون َ به ِ اعتزازا ً
قَوَافِيََِِ صَاغهَا حَاد ٍ وشاد ِ
لَسَيْفٌ دانت ْ الدُّنْيَا إليْه ِ
يُباع ُ اليَوْمَ فِي سُوق ِ المَزاد ِ!!
يَهيمُ الأثرياءُ به ِ فيُطلَى
بعَسْجَدَ ثمَّ يُسْجّن ُ




















- راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك واستقلاب الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم . ولتحقيق هذه الغاية على المسلمين أن يلتزموا بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم -بعدم الإكثار في وجبة الإفطار وقد قال- صلى الله عليه وسلم-: ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه. وبهذا يُضمن بقاء النشاط وعدم الخمول والاستعداد للتمارين المعتدلة بعد فترة راحة قصيرة ألا وهي صلاة التراويح التي ثبت أن حركة العضلات والمفاصل في كل ركعة تستهلك 10 حريرات. ومن الفوائد الطبية أن يبدأ الإفطار بتناول بعض التمرات ( كما هي السنة النبوية ) فالتمر غني بسكريّ الغلوكوز والفركتوز اللذين لهما فائدة حريرية كبيرة وخاصة للدماغ ، وي 
