السيــــف ( قصيدة )

تشرين الثاني 5th, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة, قصيدة سياسية

 

السَّـيـْـــفُ

**

عَبيرٌ   هَبَّ   منْ  قلب ِ البَوادِي   

       كأنَّ     أريجَه ُ    أحْيى   فؤادِي

 

شَذىً  قدْ  رافقَ  النُّعْمَى  زمانا ً   

     وأبْلى    فِي   المَدائِن ِ  والطرادِ

 

لهُ  الصَّوْلاتُ  يَوْمَ  الفتح ِ كانتْ    

     تُداوي فِي الوَغى  رأس َ الفسَاد

 

حَمَى عُمْق َ الثغور ِ فنالَ مَجْدا ً  

    عَصيَّا ً   لا     تُدانيه ِ    الاَعَادِي

 

  لِحُكْم ِ الشَّرْع ِ  كمْ   لبَّى   وأدَّى   

      وصَانَ  الحَقَّ   مِنْ  غاد ٍ وبَادِي

 

  هُوَ  القاضِي  إذا  انْتُهكَتْ أمُورٌ     

     هوَ  الكرَّارُ  إنْ   نادَى   المُنادِي

 

  رَفيق ُ الشَّهْم ِ  صَمْصَام ٌ  أمِينٌ    

          رَقِيقُ   النَّصْل ِ كَالبيض الحداد ِ

 

 سَدِيد ُ الرأي ِ سَيْف ٌذو  مِراسٍ    

      إذا  ريعَ   الوَرَى   قَطَعَ  الأيادِي

 

  تَغنَّى  المُنشدون َ  به ِ  اعتزازا ً   

         قَوَافِيََِِ    صَاغهَا    حَاد ٍ  وشاد ِ

 

لَسَيْفٌ     دانت ْ   الدُّنْيَا    إليْه ِ 

       يُباع ُ اليَوْمَ   فِي  سُوق ِ المَزاد ِ!!

 

يَهيمُ   الأثرياءُ    به ِ    فيُطلَى  

      بعَسْجَدَ   ثمَّ     يُسْجّن ُ 

المزيد


وعد الشيطان ( قصيدة )

تشرين الأول 13th, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة, قصيدة سياسية

 

 

    

 

 وَعْدُ الشيْطان ِ

********

حالفَ  الشيْطانُ قِرداً   في   بلاد ِ  النابحاتْ

قاطِعاً  عهْداً   عليْهِ     أنْ   يُعِزَّ  المُومِساتْ

واشْترَى كُلَّ  الايَادِي   والعيونَ   الناعِساتْ

فاكتسَا الشيطانُ فرْواً يا   لَزَهْو ِ  العَاويَاتْ

جَاءَ  للرَّاعِي يُمَنِّي     ويُؤدِي     المُغريَاتْ

راحَ  يَوْمٌ  بَعْدَ  يَوْم ٍ    بَيْنَ  إعْطاء ٍ  وَهَاتْ

 شاعَ فِي الغاب ِسُؤالٌ    هَلْ لِشيْطان ٍ عِظاتْ ؟

فانبَرَى قِردٌ   سُبابا ً    ويَلومُ        النَّائِباتْ

أحْرَقَ  الإرْهابُ قوْمِي فِي  أتون ِ المَاحِقاتْ

قدَّمَ الشيْطانُ  غوْثاً     للقرودِ     الماكِراتْ

في بلادِ الطين ِعِندِي  

المزيد


الحلم غير المفقود ( قصيدة )

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

 

 

 

خارطة العالم الاسلامي

الحُلُمُ المَفقودُ

*****

يا  مَوْطِنَ  عِز ٍّ يَمْتدُّ       مِنْ   طنجَة َ تلقاهُ  الهندُ

كانتْ  أيّامُكَ  مَفخرةً       وحُروفكَ  تقرؤُهَا السِّنْدُ

كُنتَ  التاريخ َ برُمَّتِهِ      وحضارة ُ  نهْجكَ   تمْتدُّ

وسَجايَا عِطركَ ماثِلةٌ      عِبْرَ   الآفاق ِ  وَلا    حَدُّ

يا  نهْرا ً يَرفِدُ  دَفَّاقاً       أصْقاعَ  الارْض ِ ويَشتَدُّ

فتَحَ الامْصَارَ يُرافِقهُ       عَدْلُ  الاسْلام ِوَلا الشَّهْدُ

ما بالُ ربوعِكَ مُجْدِبَة ٌ    وسَحابُكَ  يمْلؤهُ   الرَّعْدُ ؟

وسَماؤكَ مَعْبرُأغْرابٍ      ودِيارُكُ  يَرْعَاهَا   الضِّدُّ

ثرَواتُكَ رَاحَتْ أنهاباً       لِخسيس ٍ مأربُهُ    الحِقدُ

حُلُمٌ مفقودٌ ذو شجَنٍ       ما 

المزيد


رمضانيات / منقول بامانة وحقوق الطبع والنشر لصاحبها

أغسطس 30th, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

عبادة الصيام
دعاء اليوم

الفوائد الطبية لصيام رمضان

 

 

الدكتور: شريف كف الغزال
أخصائي جراحة تجميل/ بريطانيا

    إن هدف صوم رمضان هو استجابة لله عز وجل الذي قال في كتابه الكريم ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) فالصيام فريضة بين العبد وربه تكفل سبحانه وتعالى بالمكافأة عليها كما قال في الحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا اجزي به ) . ومع ذلك فإن للصيام فوائد صحية كثيرة لا يُغفل عنها، فرمضان هو شهر للتدريب الجسمي والروحي مع الأمل أن يستمر ذلك لما بعد رمضان.
وفي عام 1994 عُقد المؤتمر الأول لفوائد رمضان الصحية في مدينة الدار البيضاء في المغرب ونوقشت فيه حوالي (50) ورقة بحث من مختلف أنحاء العالم ومن قبل علماء مسلمين وغير مسلمين تضمنت كثيرا من الفوائد الصحية لصوم رمضان .
ومن الفوائد الطبية لصيام رمضان:
- راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك واستقلاب الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم . ولتحقيق هذه الغاية على المسلمين أن يلتزموا بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم -بعدم الإكثار في وجبة الإفطار وقد قال- صلى الله عليه وسلم-: ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه. وبهذا يُضمن بقاء النشاط وعدم الخمول والاستعداد للتمارين المعتدلة بعد فترة راحة قصيرة ألا وهي صلاة التراويح التي ثبت أن حركة العضلات والمفاصل في كل ركعة تستهلك 10 حريرات. ومن الفوائد الطبية أن يبدأ الإفطار بتناول بعض التمرات ( كما هي السنة النبوية ) فالتمر غني بسكريّ الغلوكوز والفركتوز اللذين لهما فائدة حريرية كبيرة وخاصة للدماغ ، وي

المزيد


معالم الابحار ( قصيدة )

حزيران 14th, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

 

 

 

معالمُ الابْحار ِ

*****

 

 

لشِراعِكَ الباعُ الطويلُ على المَدَى

 

 

باقات ُ  نور ٍ  فِي  الدَّياجيَ    أوقدَا

رسَمَتْ بُحورُكَ   للمَجَاز  شَواطِئا

ً                        تُؤوي   قلوبَ   العاشِقينَ    لِتُسْعِدَا

أبحِرْ   بشعْركَ    والقوافيَ    أبْحُرٌ

فنوارسُ  الشُّطْآن ِ يُطربُهَا  الصَّدَى

غرِّدْ   مَعَ  النَّسْمَات ِ عندَ   زفافِهَا

ركْبَ  العَرائِس ِ حِينَ عَزفكَ   غرَّدَا

وانثر  على   جُزر ِ الغمَام ِ قصائِدا

فغداً  يُمَازجُ  عِطرُهَا   قطرَ  النَّدَى

وارْحَلْ   مع َ  الفجْر ِ  البليغ ِ لعَله

ُ               

المزيد


ذوائِب ُ الدََّهْر ِ ( قصيدة )

نيسان 25th, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

 

 

 

 

 

 

 
ذوائب الدهر
 
*********** 
ذوائبُ من حفيف ِ الريح ِ ضلَّتْ
وتاهتْ عِبرَ   حاضِرهَا   وأفضَتْ
تداعِبُهَا         نُسَيْمات ٌ     برفق ٍ
فتبحِرُ في   المَدَى   موْجا ً  تبَدَّ تْ
ضفائِرُها    حريرٌ    قدْ     تناهَى
إلى   موج ٍ كهُدْب ِ  العَيْن ِ أغْفَتْ
جدائِلُهَا         مُنسَّقة ٌ         بفن ٍ
كأنَّ      عبيرَها     مِسْكٌ     تفتَّتْ
تمايَلت ْ     الجَدائِلُ       مُسْدِلات ٍ
سحابا ً     فوْقَ      بَلور ٍ     تفلَّتْ
قوام ٌ    بالرَّشاقة ِ     لا     يُدانى
تَراقصَ   كُلََّما     النسَماتُ    هبَّتْ
تلوح ُ  كدُرَّة ٍ     هَجَرتْ مَحَارا ً
فأبْدَتْ    حُسْنَهَا   الشَّافِي وأهْدَ تْ
على زند ِ الهوى نثرتْ دلالا ً
فرونقَت ِ الوَسَائِد َ   حيْثُ    حلَّتْ
بَهاءُ     جَمَالِهَا   سَحَرَ    البَرايَا
فأضْحَت ْ   كاللآلئ ِ حين َ   شَعَّتْ
يذوبُ   الناسُ   فِيها    كلَّ   حِين ٍ
فتزدان ُ    المدائِن ُ     إذ ْ     أطلَّتْ
عفيفُ   النفس ِ إنْ لاحتْ قلاهَا
وإن ْ      أبدَتْ     مَفاتِنَها     تلفَّتْ
تَغُرُّ     الغافلين َ    وَلا      تبالِي
أحيزتْ     للصَّفاء ِ     أم ِ اكْفهَرَّتْ

المزيد


مأوى القلوب

آذار 21st, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

 

 

 

 
 
 
 
           مأوى القلوب
 
              ******
للعلم ِ في روْض ِالجمال ِ مسار ُ
                     ولكلِّ    علم ٍ   صورة ٌ   وإطار ُ
عَشِق َ الرَّوافِدَ والمنابع َ كوْنهَا
                     نبَعَت ْ  تُساقِي   بعْضهَا   الأنهَارُ     
يَنسابُ عِبْرَ سَلاسِل ٍ ومَفاوز ٍ
                     وله ُ      بكُل ٍّ    مَوطن ٌ    ودِيَار ُ
يرْوي شغافَ النفس ِ لا يَنتابُه
                     جَهْلٌ   وحُمْق ٌ   والدروس ُ تدارُ
قاض ٍ إذا   حِيلتْ إليْه ِ قضيَّة ٌ
                     أدْلَى بحُكم ٍ   لم ْ    يَشُبْهُ   غبَارُ
نِبْراس ُ فِكْر ٍ والعُلى صفحَاتُه ُ
                     يَشْدُو   فتُرْجعُ   شدْوَهُ   الامصارُ
هو منبعُ النور ِ الذِي عُنوانُهُ
                     مأوَى العُقول ِِ   تحوطه ُ  الانظارُ
عِلم ٌ كمَا الشلالُ موْسَقَ هَدْيَه ُ
                     يسْقِي  الخمِيل َ  فتطربُ  الاطيار ُ
بحرٌ تخوض ُعُبابَهُ سفنُ العُلى
                     كيْ تستزيدَ   مِن َ الرُّؤى الأقمَارُ
يا مَعْلما ً ملأ الدُّرُوبَ شواخِصا ً
                     تهدِي السَّبيلَ على المَدى  وفنارُ
دورُ المعارف ِ اشرَقت ْ جنباتُهَا
                     من ْ كل ِّ   روْض ٍ زهرة ً  تختار ُ
أعطى لجُدران ِ المكاتب ِ روْنقا ً

المزيد


سلامتك رهن اشارتك * قصة قصيرة *

حزيران 2nd, 2009 كتبها حادي العيس نشر في , ثقافة

 

 
 
* سلامتك رهن إشارتك , تمهَّل فإن الحياة غالية *
*********
       كان ذلك في صباح يوم جميل , حين استيقظت وأنا أحلم بيوم هادئ ,وقد أفطرت وتناولت كتبي , ثم ودَّعْت أهلي ومضيت
إلى المدرسة , كنت ناعم البال وأنا أسير في الشارع إلى مكان
عملي , غير أنه علا صراخ مفاجئ حين سمعت صوت ارتطام شئ , واتجهت نحو الصوت لأستطلع الخبر . كانت مجموعة من الناس تلتف حول سائق سيارة , كانوا يصرخون في وجهه , وقلوبهم وعيونهم تتجه نحو طفل صغير تبعثرت كتبه , وراح يتعفر بدمائه هنا وهناك . أحسست بعدها أني لا استطيع الحراك ,
ذلكم لأن أمه تبكي وتنادي بأعلى صوتها : هذا الطفل المرمي على قارعة الطريق , ودمه ينزف , ماذا أصنع به أغيثوني يا أهل الخير إنه ابني , إنه وحيدي , لم يلبث أن حضرت سيارة إسعاف   نقلته إلى أقرب مسشفى , حيث فارق الحياة .
       توجهت إلى المدرسة وأنا مشدوه العقل , فما أحسست إلا والجرس يعلن انتهاء الدرس الأخير , فغادرت المدرسة , وقد قررت أن أزور والدة الطفل الذي ذهب ضحية هذه السيارة .
كانت المسكينة تعمل بائعة في بقالة تملكها من الاموال التي صرفتها لها الشركة التي كان يعمل فيها زوجها الذي قضى شطرا من حياته يعمل سائقا . لقد مات هذا الرجل نتيجة حادث اصطدام
بين سيارته وبين شاحنة كبيرة ,كان سائق هذه الشاحنة ينهب الارض ويطوي المنعطفات بسرعة البرق . وصلت بيت السيدة الثكلى وهي ملفعة بجلباب حزنها , كانت تحتبس دمعها في مآقيها
سألتها : كيف وقع الحادث يا سيدتي ؟
قالت : يا ولدي , استهتار سائقي السيارات لا يخفى على أحد , فهذا السائق الذي كان يسابق الريح يعلم يقينا بأنه منعطف إلى شارع فيه مدرسة للاطفال , ورغم وجود الشواخص التي تحذر من السرعة وترسم صورا للاطفال , إلا أن ….. وغصت المرأة بدمعها وحوقلت .
       جبرت خاطرها بكلمات العزاء التي تتفجر على لساني كأشد
ما يكون العزاء حرقة ولوعة , وقفلت راجعا. عدت الى البيت والحسرة تملأ عليّ أقطار نفسي , ومنظر ا

المزيد