السَّـيـْـــفُ
**
عَبيرٌ هَبَّ منْ قلب ِ البَوادِي
كأنَّ أريجَه ُ أحْيى فؤادِي
شَذىً قدْ رافقَ النُّعْمَى زمانا ً
وأبْلى فِي المَدائِن ِ والطرادِ
لهُ الصَّوْلاتُ يَوْمَ الفتح ِ كانتْ
تُداوي فِي الوَغى رأس َ الفسَاد
حَمَى عُمْق َ الثغور ِ فنالَ مَجْدا ً
عَصيَّا ً لا تُدانيه ِ الاَعَادِي
لِحُكْم ِ الشَّرْع ِ كمْ لبَّى وأدَّى
وصَانَ الحَقَّ مِنْ غاد ٍ وبَادِي
هُوَ القاضِي إذا انْتُهكَتْ أمُورٌ
هوَ الكرَّارُ إنْ نادَى المُنادِي
رَفيق ُ الشَّهْم ِ صَمْصَام ٌ أمِينٌ
رَقِيقُ النَّصْل ِ كَالبيض الحداد ِ
سَدِيد ُ الرأي ِ سَيْف ٌذو مِراسٍ
إذا ريعَ الوَرَى قَطَعَ الأيادِي
تَغنَّى المُنشدون َ به ِ اعتزازا ً
قَوَافِيََِِ صَاغهَا حَاد ٍ وشاد ِ
لَسَيْفٌ دانت ْ الدُّنْيَا إليْه ِ
يُباع ُ اليَوْمَ فِي سُوق ِ المَزاد ِ!!
يَهيمُ الأثرياءُ به ِ فيُطلَى
بعَسْجَدَ ثمَّ يُسْجّن ُ



















