
مسجد الخلفاء ومن ورائه بغداد العظيمة
دُرَّة ُالمُدُن ِ
***
يَمَّمْتُ بَغدادَ فِي قمْراءَ يَسْبقُنِي شَوْقُ المُعَنَّى وَمُهْريَ مُطْلَقُ الرَّسَن ِ
يُسَابقُ الرِّيحَ في بَيْداءَ مُقفِـرَةٍ اِلاَّ مِــنَ الليْل ِوالاَشْجَان ِوالحَـــــزَن ِ
لمْ آلَف ِالدَّرْبَ الاَّ مِثلُ قاطِـــرَةٍ مِن قلبِ عَمَّانَ اَوْ بَيْروتَ اَوْ عَـــدَن ِ
هَلْ تاهَ مُهْريَ يا بَغدادُ وَالَهَفِي أمْ ضلَّ قوْمِـــيَ في الأرْكان ِوالسُّنَن؟ِ
قلتُ ارْشِدونِي فهَلْ بغدادُ وجهَتنَا ؟ قِيلَ اترُك ِالظِّلَ خَلْفَ المُهْر ِواسْتَعِـــــن ِ
يَمَّمْتُ بَغدادَ صَدْريَ هائِجٌ اَلَماً واصلتُ والكرْبُ والاحْزانُ تَعْصِرُنِي
أرْجَعْتُ فِكْريَ للتاريــــخ ِاَسْألهُ هَلْ جَاوزَ الظلم ُحَدَّ الحاضِر ِالعَفِـــن؟ِ
اَشْباهُ عَصْرِكَ لَمْ تُعْهَدْ عَلى زَمَن ضَــنَّ الاِخاءُ بـِهِ فـِي زحْمَة ِالفِتَـــن ِ
يَومُ الصَّحيفة ِفي الاَيَّام ِسَابقة ٌ فيها العُقوقُ مَع َالاَرْحَام ِفي المِحَـن ِ
زَاغَتْ عَن ِالحَقِّ اَقوامٌ بمُوبقَةٍ فارْتَدَّ جَمْعٌ مـِـنَ الأعْرابِ للوَثـَــــن ِ
يَا عَارَ مَن ْرَأوْ في الغرْب ِمُلتجَأ ً بَاعُــوا الكَرامَة َبَخساً تافِهَ الثمَــــن ِ
يَا ذلَّ مَنْ جَوَّعَ الاَطفالَ مَنقصَة ً أنكَى مِــنَ القتْل خنقُ الحَيِّ بالكَفَــن ِ
يَمَّمْت ُبَغدادَ حَتى الصُّبح ِمُضطِربَاً والجُــــرْحُ يَنزُو غَــداةَ الوَصْل ِيُؤْلِمُــنِي
صَلَّيْتُ فِيهَا قبَيْلَ الشمْس ِمبْتهِلاً للهِ حمْداً فمَـــنْ اِلاّهُ فـِــي المِنـَــــــن ِ؟
مِنِّي سَلام ٌعَلى بَغـدادَ اَنثــــرُهُ نَثرَ الوُرُود ِعَلَى الشَّطَّيْن ِ وَالمُــدُن ِ
أسْلمْتُ نفسِي غداةَ الوَصْل ِفِي دَعَة ٍحَتى اَفاقتْ مـِــــن َالإعْيَاء ِوَالشَّجَــــن ِ
شَاهَدْتُ مَجْداً أبَا وَقاصَ تقدمُهُ خَيْلُ المُثنَّى عَلى الجسْرَيْن ِتوقِظنِي
سَيْفُ الرَّشِيد ِعُلوج ُالرُّوم ِتعْرفُهٌ أرْسَى الحَضارة َ لَــمْ يَفْتَرْ وَلَمْ يَهُن ِ
ألْفيتُ عِزّاً عَلى النهْرَيْن ِمَفخرَة ً حُبُّ المَسَاجد ِعندَ النَّاس ِأسْعَدَنـِــي
بَغدادُ كالنخل ِكالشَّطين ِخَالِـــدة ٌ رَغـْــمَ الدِّماء ِتـَــرَاهَا دُرَّة َالمُــــدُن ِ
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن ِ
آمَنتُ فِيهَا بَأنَّ النصْرَ مُقْتَــــرِبٌ لوْ عَفرَ الغرْبُ وَجْه َالاَرْض ِبِالسَّكَن ِ
يممت : توجهت ,,
المعنَّى : شديد الاشتياق
يوم الصحيفة : الصحيفة التي كتبتها قريش لمقاطعة بني هاشم ,, ومحاصرتهم في شعب أبي طالب,,,
الجسرين : معركتي الجسر الاولى والثانية على نهر الفرات , بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ,, ثم سعد بن ابي وقاص ,,,
علوج : مفردها علج ,, الطويل القامة ,, الاحمر اللون ,, جهم الجثة ,,
كتبها حادى العيس في 02:32 صباحاً ::
132 تعليق
في13,أيار,2008 - 02:48 صباحاً, حادى العيس كتبها ...
كان ذلك عام 1994 م عندما حوصرت بغداد بالقرارات الجائرة من الامم المتحدة ,,, ومن
ضمنها امتنا المجيدة !!!!!! وكانت رحلة ليلية ,,, عبرتها بسيارتي الخاصة وكنت ثالث
ثلاثة ,,, ويا لهول مارأيت في الطريق ,,, حيث كانت المسافة بين الحدود الاردنية وبغداد
حوالي 600 كم ,, لم اجد في طريقي الا سيارة عسكرية واحدة وبدون انوار !!! لكن القمر
كان بدرا ,,,, اليكم مأساة امتي في درة المدن !!!!!!!
في13,أيار,2008 - 05:23 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...
الاخ الشاعر الرقيق المبدع
حادى العيس
عبرت بقلمك عن حبك لبغداد والامة
وعبرت عن المنا واملنا
تحياتى العطرة اليك
ودام الابداع
في13,أيار,2008 - 05:49 صباحاً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...
بَغدادُ كالنخل ِكالشَّطين ِخَالِـــدة ٌ رَغـْــمَ الدِّماء ِتـَــرَاهَا دُرَّة َالمُــــدُن ِ
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن ِ
آمَنتُ فِيهَا بَأنَّ النصْرَ مُقْتَــــرِبٌ لوْ عَفرَ الغرْبُ وَجْه َالاَرْض ِبِالسَّكَن
اخي حادي العيس.. لست بحاجة لشهادتي فأنت شاعر عظيم يعرف اين يضع كل كلمة، ويرسم لوحاته الشعرية بحرفية قليل مثيلها..أحييك على حمل قضايا الأمة في أشعارك..تغنيت بفلطسن وغزة والآن بغداد..المفردات التي تستعملها دليل على القدرة الأدبية التي تمتلكها..ستكون عنوانا للشعر الحديث المتمسك بخصائص القديم..
تحياتي
في13,أيار,2008 - 06:41 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...
زَاغَتْ عَن ِالحَقِّ اَقوامٌ بمُوبقَةٍ فارْتَدَّ جَمْعٌ مـِـنَ الأعْرابِ للوَثـَــــن
يَا عَارَ مَن ْرَأوْ في الغرْب ِمُلتجَأ ً بَاعُــوا الكَرامَة َبَخساً تافِهَ الثمَــــن
يَا ذلَّ مَنْ جَوَّعَ الاَطفالَ مَنقصَة ً أنكَى مِــنَ القتْل خنقُ الحَيِّ بالكَفَــن
الله عليك ياحادى...الله عليك لما تنكأ الجرح..وتعمل من المراره مداد لقلمك ...تسلم ايديك ياحادى ...وتسلم كلك...
والله عليك ياحادى لما تشوف خيط النور وهو طالع من النفق الضلمه ...وتحى فى قلوبنا الأمل ...وان بكره النصر آتى ...
بَغدادُ كالنخل ِكالشَّطين ِخَالِـــدة ٌ رَغـْــمَ الدِّماء ِتـَــرَاهَا دُرَّة َالمُــــدُن
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن
آمَنتُ فِيهَا بَأنَّ النصْرَ مُقْتَــــرِبٌ لوْ عَفرَ الغرْبُ وَجْه َالاَرْض ِبِالسَّكَن
في13,أيار,2008 - 06:42 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...
شاعر ياحادى....شاعر أصيل....حى الروح.....وحى الضمير
في13,أيار,2008 - 06:45 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...
بسمه تعالى
الأخ الغالي على قلبي حادي العيس
لا عدمتك ولا حرمني الله أخوتك الصادقة
أراك تتباهى مع بوصال مع المتنبي والحمداني والبقية الآخرون
أتمنى أن تعقد لي لقاء معكم لأتسامر الشعر بخطى حثيثة
يَمَّمْت ُبَغدادَ حَتى الصُّبح ِمُضطِربَاً والجُــــرْحُ يَنزُو غَــداةَ الوَصْل ِيُؤْلِمُــنِي
أكثر ما أعجبني هذا الشطر
لك كل التحية والتقدير
ودمتم برعاية الله وتوفيقه
في13,أيار,2008 - 07:13 صباحاً, رباب كتبها ...
صباحك ورد وعنبر
هَلْ تاهَ مُهْريَ يا بَغدادُ وَالَهَفِي أمْ ضلَّ قوْمِـــيَ في الأرْكان ِوالسُّنَن؟ِ
اقول لك بل ضل قومي
احييك على هذه الكلمات
دمت بخير
مع تحياتي,,,
في13,أيار,2008 - 07:45 صباحاً, أم ليث كتبها ...
بَغدادُ كالنخل ِكالشَّطين ِخَالِـــدة ٌ رَغـْــمَ الدِّماء ِتـَــرَاهَا دُرَّة َالمُــــدُن ِ
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن ِ
آمَنتُ فِيهَا بَأنَّ النصْرَ مُقْتَــــرِبٌ لوْ عَفرَ الغرْبُ وَجْه َالاَرْض ِبِالسَّكَن ِ
أخي حادي
ستبقى بغداد بالرغم من كل شيء عصية على الغرب
ليس بعد كلامك كلام.......فالدرر أنت من يبدعها
يسعد صباحك
في13,أيار,2008 - 08:40 صباحاً, mona sawy كتبها ...
***أخي المبدع حادى
..تذكرت و أنا أقرأ قصيدتك الرائعه ..أثناء الغزو الامريكي على عاصمة الرشيد
..عندما قدمت قناة الجزيره برنامج.."أصوات من العراق" يطمئن الباقون فيها من خلاله
..ذويهم وهم يقفون صفاً و يتقدم كل واحدليعرف نفسه و يردد في حزن"نحن زينين"
..الى ان تقدم رجل مسن و بدون اي مقدمات حتى لم يعرف نفسه و قال:
...عبودي مات يا أحمد..ثم أجهش بالبكاء تاركاً مكانه.بعد ان اختصر الحرب في جملة واحده
..ولم نعرف من هو عبودى هل هو الأبن الذى كان يرعى والديه..؟؟
..هل هو الحفيد الذي تركه أحمد فى رعاية جده ..هل..؟.و هل..؟ هل هو..؟؟؟
..مليون هل بلا جواب و مليون أحمد بلاعنوان ..و مليون لعنه على الأمريكان..!
.
في13,أيار,2008 - 08:40 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ ........ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن
الله عليك أخي حادي لقد أنعم الله عليك زيارة بغداد ليلا ونهارا ونعم الزيارة
نسأل الله العلي القدير أن يردنا إليه ردا جميلا بغداد هي بوصلة الأمة فمادامت
تحت الإحتلال فلا بصر ولا صلاح لهذه الأمة ورجاؤنا أن يأتي ذلك اليوم قريبا
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن
في13,أيار,2008 - 09:56 صباحاً, الفراشة البيضاء كتبها ...
مبدع يا سيدي
فلا يحق لي انا اقول غير ذلك
سلمت
في13,أيار,2008 - 10:01 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...
يَمَّمْتُ بَغدادَ صَدْريَ هائِجٌ اَلَماً واصلتُ والكرْبُ والاحْزانُ تَعْصِرُنِي
أرْجَعْتُ فِكْريَ للتاريــــخ ِاَسْألهُ هَلْ جَاوزَ الظلم ُحَدَّ الحاضِر ِالعَفِـــن؟ِ
اَشْباهُ عَصْرِكَ لَمْ تُعْهَدْ عَلى زَمَن ضَــنَّ الاِخاءُ بـِهِ فـِي زحْمَة ِالفِتَـــن
.............................................................................
رغم العشق الصافي لبغداد
ورغم الألم والعذاب
ورغم جمال كل بيت من ابياتك هنا
لكن لهذه الأبيات الثلاث اعظم وقع على نفسي
لا سيّما البيت الأخير
تمنيت لو باستطاعتي ترديده على مسامع ابناء بلدي
ألف مرة
بل ملايين المرات
مودتي واحترامي لك ايها الشاعر المتألق دائما
في13,أيار,2008 - 11:02 صباحاً, فاطمة الزهراء...المغربية كتبها ...
استاذي الكبير حادي...
تحية اليك اينما وجدت وطابت اوقاتك واهلك بكل خير...
منطقة الشرق الاوسط كلها بمدنها وطرقها وحدودها اضحت مباحة منذ دخول الاستعمار الامريكي البغيض الذي دمر كل شيء دمر البشر والطبيعة والاحضارةدمر الفكر والدين ايضاحين اتخذه دريعة لكي ييحقق مخططه الدنيء المبني على الطائفية والتقسيم والتشردم...
المدن جزء من كل والطريق مراة عاكسة لكل ما يجري هناك...اذا انتشر الظلام في قلوب الساسة سوف يعم المدن والطرقات طبعا وكل وسائل الحياة ويبقى الافراد هم الضحايا
ولا حياة لمن تنادي...
نسال تالله الستر وان ينير القلوب بالاسلام والقران قبل ان تنار المدينة والطريق بمصابيح..
سعدت بلقاءك عبر الكلمة الطيبة وجازاك الله عني كل خير..
سوف اعود الى هذه الرائعة من قصائدك فور انتهائي من العمل ..
لم اقراها كلها بعد
في13,أيار,2008 - 11:29 صباحاً, احمد غنيم كتبها ...
تبقى بغداد درة المدن ......... رغم ما لحق بها من دمار وخراب وتأمر
هنالك بذرة من الخير ليبحث العراقيون عنها
حمى الله بغداد وكل المدن العربية
مودتي الخالصة
في13,أيار,2008 - 11:29 صباحاً, saadbouh كتبها ...
لسلام عليكم
أخي العزيز حادي العيس لا فض فوك كلمات حلوووووووووووووووووووووووووووووووة ومعان جميلة
كل التقدير والاحترام
في13,أيار,2008 - 12:25 مساءً, نهله محمد كتبها ...
بغداد عروس الدنيا...
ومن غيرها يتحق قصيدة من نور؟؟؟
حادي....شاعر جهبذ...
في13,أيار,2008 - 12:27 مساءً, ثقة كتبها ...
يَمَّمْت ُبَغدادَ حَتى الصُّبح ِمُضطِربَاً والجُــــرْحُ يَنزُو غَــداةَ الوَصْل ِيُؤْلِمُــنِي
هذه المرة اوجعتني يا حادي العيس
من اجمل ما قرأت
في حق بغداد
تحياتي
في13,أيار,2008 - 12:38 مساءً, ابو عويصة كتبها ...
البحراني ..
حادي العيس
والمجهول ..
وغيرهم كثير ...
رد أخي في الله ... أعلاه .. وهو الفاضل الواعي والفاهم لكل ما يفرقنا ويجمعنا [ أحمد نواز بخش ] والذي هو رده رد منطقي وواقعي يدخل العقول والقلوب كمن يدخل البيوت مطمئناً بلا خوف كم امر الله من أبوابها .. لا من شبابيكها ولا سرادبيها ومصارف مجاريها كالحرامي .. كما تفعلون في كل تدوينكم وتعليقاتكم التي تزيد الطين بلة ولا تبرىء من علة .. لأننكم بحجة عدم اشعال نار الفتنة تدندنون دندنة اغبياء حول المختلف فيه من بعيد .ظناً منكم أن تلك الدندنة تطفيىء نار الفتنة الطائفية .بينما الفتنة مشتعلة نارها منذ قرون وهي لم تنطفىء أصلا ً... والعلة في فهمكم الغبي وعشى أبصاركم الذي لا يبصر الحقيقة .. لا في أبو عويصة .. الذي كفاه أخيه أحمد نزار بخش مؤنة الرد .. جزاه الله خيراً وجعل رده في ميزان حسناته ..
في 13, أيار, 2008 - 12:31 مساءاً ابو عويصة كتبها ...
أخي في الله .. الفاضل الواعي والفاهم لكل ما يفرقنا ويجمعنا [ أحمد نواز بخش ] لا تخدعك شنشنة من أخزم نعرفها .. وأعني فيه من تسمى بحادي العيس .. الذي يمسح التعليقات عليه إن لم تكن تمدحه .. والذي يجيز لنفسه ما لا يجيزه لغيره .. والذي يغير في أرائه وتعليقاتة كما تغير الحية جلدها عند الحاجة ..وحينما يذكره أحد مثلي بأنه لا يليق بمن يضع رمز وعنوان مدونته صورة [ بيت الله العتيق ] أن يعلق بمثل هذه التعليقات ...
على مدونة سناء نوري بكلام أقل ما يقال فيه أن صاحبه حادي العيس [ الذي يطالب الناس بالغضب للدين ولغزة المحاصرة ] هو لا يعرف أي معنى من معاني للغضب لا على عرض ولا على أرض مغتصبة أو محاصرة ..!! حين يعلق بمثل هذه التعليقات ثم يطالب في إدراجاته الناس بالغضب ...!! لذلك قلت له أن كلامك يذهب مع أدراج الرياح ولا يغضب له أحد حينما يرون منك تلك الإزدواجية في التعليق .. ] إلا إذا تركت عنك هذه الازدواجية التي تمارسها بين القول والفعل .. ومن أجل ماذا هذه الازدواجية عندك يا ترى من أجل أن تكون أنت وغيرك ممن يمارس هذه الازدواجية فقط مدوناتكم أكثر رواجاً وتعليقاً بئس ذلك الرواج وتلك الشهرة .. ويا عيب على الرجال إلي ما بعرف لهم الواحد وجه من قفا ..!!! وهذا الدليل على ازدواجيتك يعبر عنها بوضوح لا لبس فيه تعليقك السفيه على كلام أسفه الآ إذا كنت ترضى أن يقال لأختك وبنتك وزوجتك هذا القول [فالحياةُ بنا ألذُّ , وإن تألمنا وأشهى إن تعانقنا تعالي فحين تكونين معي يتوقف الزمان بنا عند بداية القبلة والأرض تصير حبلى بغرامنا ...!!!] يا حادي العيس...؟؟؟ وفي يقيني الجازم لا أنت ولا غيرك يرضاه في قراره أنفسهم لمن يحبون من أهلهم فلم المجاملة التي هي في غير محلها يا ابن الناس لكل من يقول كلام يفسد الأخلاق ولا يصلحها .. !!! وهذا هو نص تعليقك الذي يدل على أنك في كل واد تهيم ...!! وهذا نص تعليقه ..
في19,نيسان,2008 - 11:01 صباحاً, حادي العيس كتبها ...
إلى الشاعرة سناء نوري : شعر راق ,,, عذب ,,, لطيف على السمع ,,, سلس وانسيابي
والفكرة بعاطفتها الصادقة عارمة ,,, لغة عربية أصيلة من فم أصيل ,,, لا يعتروها صعب
ولا يحط من قيمتها بيان ,,,,
سعدت بمدونتك جدا ,,, دام التألق والإبداع ,,,
مدونتي بانتظار زيارتك ,,,( إن بعد العسر يسرا )
تحياتي لك
...............................وهذا تعليق [ أبو عويصة عليك وعلى غيرك ]
أختي الفاضلة سناء .. وكل المعلقين والمعلقات هل هذا الكلام وكل التعليقات عليه هو من الحرية الشخصية ..إذا كان الجواب نعم .. فأين حرية النقد ..لم يحجر عليها .. وهل حال العراق الذي تعرفين والعالم العربي والإسلامي هما بحاجة إلى مثل هذا الكلام وتلك التعليقات وما تعليق كريم إلا عينة منها ...؟؟؟
في22,نيسان,2008 - 12:04 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
فالحياةُ بنا ألذُّ , وإن تألمنا
وأشهى إن تعانقنا
تعالي
فحين تكونين معي
يتوقف الزمان بنا
عند بداية القبلة
والأرض تصير حبلى
بغرامنا
تعالي
فليس البعد
قدرا
ولا اغتيال النجوى
عندما تصيرين معي
سوف تضيق الدنيا
وتختصر
عن نقطة واحدة
لا تكفي لضم سوانا
............................... فيمسحه وأعيد .. فيمسحه .. وبعدها رددت علي بالتالي فمسحه ..وبما أنه في التعليق أعلاه يحاول أن ينصح ويتباكى بدموع التماسيح من أجل إظهار نفسه بأنه وأنه وبأن أبو عويصة أنه وأنه ..؟؟ أقول له لست مؤهلاً لكي تنصح حتى تعرف قدرك وينسجم قولك مع فعلك وتقول كلمة الحق لا تخشى في الله لومة لائم حتى ولو لم يعلق عليك أحد .. فيكفيك أن الله الواحد الأحد الفرد الصمد مطلع على نيتك .. وتريد فيما تدون وتعلق رضاه لا رضا الناس ... هذا ما يؤ من فيه أبو عويصة الذي لا يهمه لا دندنتك ولا دندنة غيرك إن لم تكن دندنة غايتها الوصول للحق الذي يرضي الحق وهو الله سبحانه ... والله أعلم بنتي في ذلك وفي ونيتك .. ولقد قلت كما سبق أنك مسحت هذا التعليق الذي تعليقك أعلاه هو الذي أجبرني على إعادة نشره .
أخي حادي العيس ..
والله أن من إكرام الميت دفنه .. والمسح حاله من حالات الدفن .. ولكن كما تعلم أن من بعد الدفن للميت حساب .. اللهم نجنا في ذلك اليوم يا رب برحمتك لا بعملنا .. أمين ..،
لا مانع لدي من فتح صفحات وصفحات مع كل المحبين لله ولرسوله ولسلفنا الصالح .. وفي مقدمتهم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ..الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وهو راض عنهم وعن غيرهم من صحابته الكرام .. ويعلم كل عاقل منصف يقدم قول الله ورسوله على كل قول أنه لولاهم لما عرفنا الإسلام وخاصة أبي بكر الذي حارب المرتدين ووطد أركان الدين ..
ولكنك تعلم يا أخي أن الجرح الذي يصيب الجسد قبل أن يخيط يجب أن ينظف مما فيه من خبث .. وكذلك هي النفس إن لم تتعود قبول الحق والرجوع عن خطئها تظل تغص بأمراض هواها .. وما علتنا نحن المسلمون في زماننا إلى إتباع هوانا ..رغم علمنا أن ذلك الهوى مخالف لشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
والدليل البين الواضح للأعشى ومن في عينيه حول وحتى للأعمى الذي يسمع بما يجري من حوله من قول ووعود وأماني .. هو ذلك التناقض في أفعالنا على أرض الواقع مــــع أقوالنـــــــــــــا .. التي نقولها في كل المحافل على مستوى الدول والأحزاب وكذلك الأفراد على مستوى المدونات لهو خير دليل كما قلت على ذلك التناقض حين ندخل في التفاصيل التي منها يتكون سلوكنا اليومي رغم أننا نبدو في العموميات وكأننا صفاً واحدا كالبنيان المرصوص ...!! فماذا تستفيد القدس وغزة وكل قضايا الأمة .. من تعليقات مكررة سطحية رائحة المجاملة فيها فائحة .. وعند أي نقطة خلاف حول أمر جدي توضيحه يفيد تلك القضايا التي نتحدث عنها ..نصبح فجأة قيس ويمن وتختفي كل معاني الرقة والخلق الحسن من تعليقاتنا على من كنا نجامله بالصباح .. لنشتمه بالمساء لأن قوله لم يعجبنا أو يوافق هوانا ..!! ولا يريد أحد أن يفهم ممن تلك صفتهم أن عالم المدونات هو عالم مفتوح للحوار مع المختلف معه ..وليس عالم ما يطلبه المستمعون أو المدونون .؟؟!!
فيا أخي حادي العيس ويا كل العقلاء .. أقول بملء الفم وبصوت عالٍ أنــــــــه في تلك العلة تكمن كــــــــــل عللنـــــــــــــــــــــا .. يا أخي ...وإن لم يتغير حالنا بعد أن نغير ما في سلوكنا من تناقض وهوى ومزاجية تتعصب إما للقطرية وإما للأشخاص ... سنبقى مكانـك راوح ولن يفيد أي من قضيانا هذا التضامن الوهمي الذي ينفرط عقده عند أول خلاف حول أي جزئية من جزئيات سلوكنا اليومي الذي نتعايش فيه مع بعضنا البعض ...!!!
.............. ختاماً أخي أحمد نواز بخش .. لقد سعدت وسررت بمعرفتك عبر تعليقك المهم والمفيد .. وبما في مدونتك من مواضيع هادفة وجادة .. ولقد أحببتك في الله .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في13,أيار,2008 - 01:33 مساءً, عبيدات كتبها ...
الاخ الشاعر المبدع ... حادى العيس
عبرت بشعرك عن ما يجول ويعتصر قلوبنا وعن حبك لبغداد والامة
وهذا ما عرفناة عنك
وعبرت عن المنا واملنا
تحياتى العطرة اليك والى كل مخلص لهذه الامة
دمت بخير
في13,أيار,2008 - 02:47 مساءً, هادي الشنتير كتبها ...
اخي حادي
ما اجمل ما تكتب لدرة المدن
نعم انها درت المدن
تاخرت عنك واعلم ذهب علي كثير من القصائد سادخل كل يوم الى مدونتك واتابع ما مضى من القصائد
تحياتي لاجمل كاتب قصائد
حادي العيس
في13,أيار,2008 - 05:54 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...
الاخ حادي العيس
جمال قصيدتك ووصفك للاحداث جعلتنا نتخيل الحدث وكأنه يصور امامنا بأحداثه وحزنه وفرحه....اختلطت مشاعرنا من العراق لفلسطين للبنان ... كلها قضيه واحده للشعب العربي والاسلامي...الم موحد من جروح, متعدده.
تبقى العراق عراق العرب وقنديل مضاء في ظلمه الايام
كل الود
في13,أيار,2008 - 06:18 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الفاضل
احييك على هذه الكلمات و سلمت يداك
دمت اخى و متعك الله بالصحه و العافيه
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
في13,أيار,2008 - 06:55 مساءً, محمود مرسي كتبها ...
الأستاذ العزيز حادي العيس
أتمنى مجيء اليوم الذي أقرأ فيه لك قصيدة تتغنى بانتصارات الحاضر
مبدع في شعرك ولكن مرارة الإحساس بما صار إليه الحال
تحياتي وتقديري
في13,أيار,2008 - 07:39 مساءً, ahmed lazaar كتبها ...
السلام عليك يا حادي عيس القوافي
والله لقد أذهلتني ... قصيدة جميلة ... لله درك يا رجل ... لقد أحسنت كل الإحسان في قولك ...يَا ذلَّ مَنْ جَوَّعَ الاَطفالَ مَنقصَة ً أنكَى مِــنَ القتْل خنقُ الحَيِّ بالكَفَــن
لم أقرأ مثله أبدا .... جزاك الله خيرا ووفقك لما يحبه تعالى ويرضاه
أدعوك للزيارة... فأبلو العلاء ينتظرك هناك...
تحياتي.....
في13,أيار,2008 - 08:43 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...
أخي حادي العيس
المسلم السوي إنسان لا يحمل التناقضات في ذاته
فبغداد وفلسطين يسجد فيها لله
ويقال فيها الله اكبر
لم يكن شعرك شعرا وطنيا فيه عصبية الجاهلية الاولى والاخيرة
بل شعرا أميا يرى فى امة لا اله الا الله محمدا رسول الله امة واحدة
مبشرة ونذيرة للبشر
بورك شعرك وقلمك
وننتظر منك قصيدة اخري في الصومال وافغانستان كي نثبت للناس اننا ليست امة عصبية
ومن ثم ننتظر قصيدة اخري في اهل الارض جميعا كي نثبت اننا امة ارسلت للناس جميعا
لا امة عصبية وجاهلية
بوركت اخي الكريم
وسلمت يداك
وسلم تفكرك
ابو المعتدل
في13,أيار,2008 - 08:52 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
أيها الحادي الحامل لهموم أمته ...شاعر مكتوب المجيد ...
كتبت هنا تعليقا ولكن اليوم مكتوب يعاندني ويحذف تعليقاتي ...
يَمَّمْتُ بَغدادَ صَدْريَ هائِجٌ اَلَماً واصلتُ والكرْبُ والاحْزانُ تَعْصِرُنِي
أرْجَعْتُ فِكْريَ للتاريــــخ ِاَسْألهُ هَلْ جَاوزَ الظلم ُحَدَّ الحاضِر ِالعَفِـــن؟ِ
كم من مرة يممت بغداد ..بقلبي وفكري وكل مشاعري ...
دمت بهذا الجمال
في13,أيار,2008 - 10:05 مساءً, عبد الحكيم كتبها ...
استصغارنا أمام أعيننا وأنفسنا وما صرنا اليه من المهانة والهوان والله ليبعت في النفس الحسرة والألم الأليم
وكأننا لم نكن يوما أسياد أنفسنا والعالم
تحياتي أستادنا الجليل
أبيات قصيدتك تشعرنا بقوة أن هناك قلم ونخوة عربية لازالت في مكان ما في عالمنا هدا
في13,أيار,2008 - 10:17 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...
كل أبياتك رائعة فى معانيها ومراميها
ياليت كل مؤمن وكافر يعى ما فيها
يَا عَارَ مَن ْرَأوْ في الغرْب ِمُلتجَأ ً بَاعُــوا الكَرامَة َبَخساً تافِهَ الثمَــــن
في13,أيار,2008 - 11:45 مساءً, معتز خلة كتبها ...
رغم مرورى اليومى تأخرت بكرة راجعلك
في13,أيار,2008 - 11:49 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...
صديقى حادي العيس ..
دمت كما عهدناك .. مبدع .. متألق .. رائع ..
لك منى كل التحايا صديقى العزيز .
في14,أيار,2008 - 12:25 صباحاً, أحمــد نــواز بخــش كتبها ...
الى الأخ الكريم حادي العيس
بشعرك أنت الحادي
بشعرك .. أنت المنادي
عذري على تسرعي في الحكم
وكل من يتراجع عن أخطائه .. لا يعبر مخطئا
العذر والسموح منكم
العذر ثم العذر والسموح منكم
هذا أنت جبل في النظم والشعر
وهذا أنا كم ضيعت فرصة الألم .. بتلذذ بشعرك الجميل
فلا أنا أصلح .. قارئاً لمن تهجمت عليه ..
ولا انا أصلح .. اكون صديقاً لمن يحمل القلب العاطفي الجياش
هنيئاً لك .. عاطفة تحملها .. وتقلباً ... تشعل به ... حرقة العارفين
أكرر أسفي
إن تقبل فأنت أهل
وإن لم تقبل .. فأنت ... صاحب الأمر
في14,أيار,2008 - 12:27 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...
اعتدت ان اعانق صفاحتى
لارى بوحى دائما حزين لايوقفه شىء
سوى السكوت
هنا نبضى
هنا فرحى
هنا حزنى
هنا راحتى
هنا وجعى
هنا كل مافي اراه ويراه الاخرون
هنا اجد نفسى ماثلا
ولا اعرف
هل سابوح للسطور
بما فى الصدور
وبما يخالج نفسى
باختلافها بتوافقها
بطيبتها بقسوتها
بضعفها بقوتها
بكل تناقضاتها
بكل شى بكل شى
والليلة
وبعد ان ارجعت لى مدونتى
اعود الى التدوين من جديد فى ركنى الحبيب
لا تنسو ا ان تزورونا وتنيرو مدونتنا مكن جديد احبتى
همسات من سماء بنغازى
http://jeperea.maktoobblog.com/
في14,أيار,2008 - 12:54 صباحاً, أحمــد نــواز بخــش كتبها ...
أخالفك ..
أخي في مسألأة المولد النبوي الشريف ...
يكفينا أن الرسول لم يفعلها ..
ولم يفعلها من بعد صحابته
ولم يفعلها .. القرون الأولى المفضلة ...
حتى أستحدثها بعض المبتدعة على دين الله ليوطدوا حكماً في إشغال الناس في الأعياد الموهومة
وأبتدعوا عيد ميلاد الزهراء وعلي والغائب والحسن والحسين ونحنو ذلك .. حتى أشغلوا الناس بذلك .ز على مدار السنة .. عن العبادة والجهاد والصلاة والعلم الشرعي والدنيوي
في14,أيار,2008 - 01:43 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...
الاخ الفاضل والشاعر النبيل
حادي العيس
اسعد الله صباحك
مروري للسلام والتحيه وللشكر علي زيارتك
اسمحلي بالتعليق علي موضوعك غدا بامر الله
ودمت بكل خير وود
في14,أيار,2008 - 01:57 صباحاً, نــــــوني كتبها ...
بَغدادُ كالنخل ِكالشَّطين ِخَالِـــدة ٌ رَغـْــمَ الدِّماء ِتـَــرَاهَا دُرَّة َالمُــــدُن ِ
أيْقنتُ فيها بانَّ الحقَّ منتصــــرٌ لوْ جَنَّدَ الكفرُ مَا فِي الكَوْن ِمِنْ خَوَن ِ
آمَنتُ فِيهَا بَأنَّ النصْرَ مُقْتَــــرِبٌ لوْ عَفرَ الغرْبُ وَجْه َالاَرْض ِبِالسَّكَن ِ
صباحك ورده
سيدي القدير
صاحب القلم النابغه والكلمات المتنبيه
انت متنبي العصر الحديث تستحقها بجداره جدا اعجبتني تلك القصيده
مدونتك دره المدونات
ودمت بحب
وحفظك الرب
في14,أيار,2008 - 03:44 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...
لا فضّ فوك
سلمت شاعراً مفوّهاً .
في14,أيار,2008 - 05:43 صباحاً, شهيرة كتبها ...
كفاية علاوات ...... لحد كده ـ مختار نوح
مختار نوح : بتاريخ 10 - 5 - 2008
حينما سمعت خبر العلاوة التي ستمنحها الحكومة المصرية للموظفين وضعت يدي على قلب صديقي الذي يجلس بجانبي... لأن قلبي تعبان شوية... ذلك لأني توقعت إن الحكومة سوف تقتلنا جميعاً بعد هذه العلاوة إلا أنى وبعد يومين فقط... حمدت الله لأن الحكومة لم تقتلنا وإنما خربت بيوتنا فقط.... ويا ريت كفاية علاوات لحد كده...
والذي حدث يا ساده أن الحكومة منحت الموظفين علاوة قدرها 30%من أصل الراتب... ولما كان عدد الموظفين العموميين في مصر لا يزيد عن 25 % من قوة العمالة المصرية فإن 75 % من الموظفين والعاملين غير الحكوميين لن يستفيدوا من العلاوة ومع ذلك فإنهم سوف يحترقون بنيران الأسعار التي زادت من أول البنزين وانتهاء بمصروفات المدارس وقد أخبرني صاحبي العالم ببواطن الأمور منذ شهرين أن الأسعار لا بد وأنها سوف ترتفع فالحكومة فاشلة والبلد لا تنتج والسياسة الاقتصادية والخارجية والداخلية كلها سياسات على قد الحال... فمن أي مكان ستأتي الحكومة بالموارد التي تغطى عجزها وفشلها في إدارة أمور البلاد.
كما أن الأسعار العالمية قد ارتفعت ومصر تستورد كل شئ من الإبرة وحتى الصاروخ ومن أول القمح وإنتهاءً بساعات اليد وساعات الحائط وحتى ساعة الجامعة كما أنها تستورد الأسلحة " ولعب الأطفال " " وبمب العيد " " وعروسة المولد " " وبراغيث الست " " واللب الأسمر "
" والفراخ المخنوقة " " وغير المخنوقة " وحتى النمل الذي هو " حرامي الحلة "....
فهو " فارسي " أما الصرصار فهو " أمريكي " كما أن الفأر " نرويجي " قذر أو " دانمركي " أقذر.... فضلاً عن الإنفلونزا " آسيوية " والقطار " مجرى " والفول المدمس " أمريكي " أما العطور فمن " الإمارات " والجلود من " إيطاليا " أو " إفريقيا " والسيارات من " كوريا " أو " تركيا " أما الشاي فمن " بريطانيا " والقهوة من " البرازيل " والنعام من " استراليا " والأسماك والجمبري من " دبي " والأجهزة الكهربائية من " اليابان " وفلاتر المياه من " ماليزيا " أما السرطان فيتم استيراده من " إسرائيل " وفقاً لخطه النهضة الزراعية.... ولا تنتج مصر محلياً إلا الفساد.... وهى أحياناً تصدره إذا كان فائضاً عن الحاجة.
وهذا الكلام صادر طبعاً من صاحبي العالم ببواطن الأمور... وإذا سألتني وزارة الداخلية عن اسمه وعنوانه فسوف اخبرهم فوراً ودون أي إكراه أو تعذيب لأنه بصراحة يستحق ما سوف يحدث له فقد أظلم الدنيا في عيني وخصوصاً لأن كلامه صحيح والعلاوة فعلاً لن تزيد عن ستين جنيهاً حتى لو كان المرتب هو مرتب الوزير لأن حساب العلاوة يكون على أصل الراتب ومرتب الوزير لا يزيد عن سبعمائة جنيه بينما إجمالي مرتب سيادته طبعاً قد يصل إلى عده ملايين شهرياً لأن الراجل بصراحة يقوم بالحضور في اليوم الواحد في أكثر من ألف لجنه ويبذل جهداً خارقاً فيها.... وكما تعلمون فإن اللجنة بألف جنيه " والحسابه بتحسب " على رأى " عادل أمام " في فيلم عنتر شايل سيفه... فالمهم يا سادة أنى لا أحب كلام صاحبي العالم ببواطن الأمور لأنه يدفع إلى اليأس والكآبة والأمراض النفسية وإنكار الإنجازات التي تتم في شهر الإنتاج وهو شهر مايو طبعاً كما أن هناك حلولاً أفضل منها مثلاً أن نترك البلد للسادة الحكام ونذهب إلى أي داهية تلمنا وعلى رأى الست دي أمي " اللي ما عندوش بيت يضمه رصيف الشارع يلمه " ومن هنا كانت تسميه أهل الشوارع " باللمامه " وهناك حل آخر وهو أن نستورد وزراء من " الهند " لأن
" الهند " حققت الاكتفاء الذاتي في القمح رغم إن عدد سكانها يفوق عدد سكان العالم العربي كله بكثير كما أن غلاء البنزين يمكن علاجه بركوب الدراجة وآهى " سبوبه " لرجال الأعمال الذين سوف يستوردون كام مليون دراجة من " الصين " تحت شعار قومي فحواه " الدراجة هي الحل " وبذلك نتغلب على ارتفاع أسعار البنزين والذي سيرتفع معه أسعار التاكسي والسرفيس والنقل الداخلي والميكروباص وسيارات النقل.... فضلاً عن أن عم سرور " المكوجى " سوف يخير الزبون في أن ينظف له بقع الجاكته ببنزين ( 92 ) ويعطيه الجاكت وفوقه " بوسه " أو بنزين
( 80 ) ويعطيه الجاكته وفوقها " بقعه ".
وعجبي
www.mokhtar nouh.com
في14,أيار,2008 - 05:52 صباحاً, سامح عوده كتبها ...
أخي العزيز ..
بغداد تلك العاصمة الخالدة في الروح
التي حملتنا على اكفها سنوات طوال فباتت اليوم
اسيرة في يد الانذال
ليس غريبا عليك ان تكتب مثل هذا الكلام
فقلمك مبدع اكثر من الابداع نفسه
.......................................
الذكرى الستون للنكبه
يوم الخامس من ايار سوف يحتفلون هم بعيد استقلالهم المزعوم
اما نحن فسوف نحيي ذكرى موتنا الستين ..
سيكون الى جانبهم كل الظالمون ..
كبوش وزبانيته
اما نحن فسيكون معنا كل الشرفاء .. والمقهورين في العالم
ليكن يوم الخامس عشر من ايار .. صوتنا عاليا
لترتفع اقلامنا الى عنان السماء
وليكتب اعلامنا عن المساة ..
لاننا نحن الحق ..
نحن الوعد ..
الاهي الصادق
ايها المدونون الشرفاء شارك بصوتك .. في مدونتك او مدونة زميلك
ارفع صوتك عاليا .. واحي معنا ذكرى النكبه ..
انتم امل الامه وفجرها القادم ..
http://www.maktoobblog.com/view_blog.htm?
في14,أيار,2008 - 06:12 صباحاً, مريم الدهمانية كتبها ...
هذه القصيدة تميزت عن كل ما أدرج هنا من قصائد بروح أخرى، "هي روح التأمل" وكانما الروح تعتقت بالأريج كله، وانطبعت في القلب كل الملامح، التي سكبت حبرا في دواة الشاعر..
بين الأبيات أشعر بالنسيم الحزين تصبغت به ، وريشة الذكرى لونت القصيدة بلون هدوء النفس المتأمل، وبين ماض وحاضر كانت الزفرات ولوحة السحر، زفرات الحرقة، وسَحَر سرى فيه حداء الشوق لإرثنا الماضي وما آلت إليه الأمة، دمت مبدعا.
في14,أيار,2008 - 06:52 صباحاً, عمر موسى كتبها ...
أخ حادي ز....
للقصيد في حضرتك نكهة أخرى ...
ورونق يفيض روعة وإبداعا ....
بغداد .... جرح منذ فجر التاريخ ...
ينزف مجدا أحيانا ...
ووجعا أحيانا أخرى ..
دمت بخير
في14,أيار,2008 - 08:19 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...
هَلْ تاهَ مُهْريَ يا بَغدادُ وَالَهَفِي أمْ ضلَّ قوْمِـــيَ في الأرْكان ِوالسُّنَن؟ِ
""""""""""""""""""""""""
المشكلة فعلا ان العرب ضلوا الطريق
لا
المسلمون عامة ...
و يسيرون خلف عدوهم ظانين انه يقودهم للحق
سلمت يمينك أخى العزيز و دمت لسانا ناطقا باسمنا جميعا ..
""""""""""""""""""""""
بقالى يومين موش عارف ادخل عندك
يمكن م الزحمة ..؟؟
أدراجى الحالى لا ينبغى ان تدلو فيه بدلوك و انت من أشهر شعراء مكتوب
و محترف
تحياتى
في14,أيار,2008 - 09:20 صباحاً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ كتبها ...
أه وأه عليك يا بغداد
يا عاصمة الخلفاء ومدينة الرجال
اخي حادي
أدميت قلبي بكلماتك التي أبدعها قلمك
لن تموت يغداد أخي
ولن ينجح الأمريكان مهما عملوا في محوها وطمس هويتها
فلم ينجح قبلهم التتار، وظلت بغداد برغم ما فعلوا بها وفيها
وستظل بغداد مهما حدث
دمت بخير
في14,أيار,2008 - 09:31 صباحاً, خلبفة الحداد كتبها ...
يوم الصحيفة في الأيام سابقة ...فيها العقوق مع الأرحام في المحن ....كنت دائما أقول أنك أخي حادي العيس شاعر من طراز فريد ؛ شاعر ما بعد إلاَ...والله لقد أوفيت وكفيت وأنصفت بغداد فبغداد حقا درة المدن ....وما من إضافة يا صديقي سوى أنه في شعاب مكة ظل بنو هاشم بضع سنين يعانون حصار بني جلدتهم لأنهم قالوا ( ربنا الله) فما أشبه الليلة بالبارحة ، ..الفرق الوحيد أن نفرا من أحرار عرب الأمس شقُوا عصا الطاعة ومزقوا صحيفة العار ..أما عرب اليوم فقد أصبحوا ( أدلاء) يتقدمون جيوش ( العلوج ) في صحارى ووهاد ووديان لا تقوى أقمارهم الصناعية على كشف أسرارها ورصد مصادر أخطارها ..يتولون كشف عورات أم قصر والبصرة و ماجدات بغداد و أحفاد أسماء وخولة والمثنى وسعد..والله يا أخي لقد ذكرتني بسنوات عجاف عاشها أهلك في ليبيا تحت وطأة حصار العلوج وأتباعهم أثناء فرية ( لوكربي) التي بدأت تتضح معالم أسرارها هذه الأيام _ إذا تابعت الأخبار _مما دفع الحكومة البريطانية رسميا إلى الإعلان على رفض الكشف عن وثائق غاية في الأهمية والخطورة. تتعلق بالشاهد الوحيد( المزور) بحجة الحفاظ على أمن بريطانيا..لذالك يا أخي فإن الدعوة للثورة والتحرير كان ولايزال وسيظل مطلبا ملحا وحقا وواجبا على شرفاء هذه الأمة نحوها فمزيدا من الإبداع ومزيدا من كشف كل مستور عفن وإلى الأمام دائما
في14,أيار,2008 - 11:02 صباحاً, معتز خلة كتبها ...
رجعت _ دى روعة خالص وبغداد تأبى الأحتلال وإن غدا لناظره قريب_
في14,أيار,2008 - 11:26 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...
أحبابي الكرام
أردت أن أستريح قليلا من عناء التفسيرات 00 وسأكمل إن شاء الله بعد أن التقط أنفاسي 00 وكل من له حلم سوف أقوم بتفسيره بحول الله 00 وكل من يريد الاستفسار عن شرعية تفسير الأحلام عليه بزيارة المجموعة الأولى 00
في انتظاركم الآن إدراج من نوع خاص 00 بل خاص جدا ولم لا
إنها الجنة 00 وصف شامل 00 جعلنا الله وإياكم من أهلها
والله يعلم أني أحبكم جميعا في الله
وأريد لكم الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
محمد رمضان
في14,أيار,2008 - 12:03 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
_________________ستون عاما ..._____________________
ستون عاما ......ستون نكبة ....ستون رصاصة ...ستون جريمة...
و ضعوا معها ألف ستون صفرا......
و زعماء العالم يحتفلون بعيد قيام دولة اسرائيل على اراضي فلسطين المغتصبة
أي ضمير يمتلكه العالم حين انقلبت موازين القوى لصالح الظلمة و قوى العتمة..
لكن بالتأكيد للحق عودة و للفجر ميلاد و للشمس طلعة ...
بإذن الله الذي لا يخلف وعده ... على أمل بأن وعد الله حق ....
و دعوا التاريخ يصلح أخطاءه
و لكل علو للظالمين سقطة....
و للحق عوده
و للحق عودة
و للحق عودة
في14,أيار,2008 - 01:55 مساءً, صباح جديد..!! كتبها ...
سَيْفُ الرَّشِيد ِعُلوج ُالرُّوم ِتعْرفُهٌ أرْسَى الحَضارة َ لَــمْ يَفْتَرْ وَلَمْ يَهُن
لعـــلنا ننتظـــــــر احفاد الرشيد ...!!!
لله درك ..سلمت يمناك ...قصيدة بحق رائعة ...
.................................................................تحياتي صباح جديد
في14,أيار,2008 - 02:45 مساءً, جُنادل كتبها ...
اخي الكريم حادي العيس
لا يعلم قيمة الآخرين وصفاء قلوبهم وشجاعتهم وبسالتهم الا من اراد ذلك ولا يحيد عن الحق الحق الا نامق منافق متسلق ذو وجهين فانت الكريم الواعي صاحب النظرة والبساطة وحب الاسلام والله لوبلغ كلامي ملىء البحار والمحيطات لا اوفيك شيذاً مما قلت يكفي كلماتك الطيبة بكل معانيها وواقعيتها ونظمها وما حملت من حزن وألم وأمل وربطاً للماضي بالحاضر.
فلا يعرف الرجال الا رجل ولا يظن الرجل في الرجال الا خيراً ......!!!!!؟؟؟؟؟؟
لقد لفتني بعض من الاساءات التافهة من بعض المدونين دون ذكر وعدم احترامهم لرأي سديد وفكر منير وهذا جهل ومضيعة للوقت وصرف لنظر الامة عن الاهم وهو العدو الغاصب الذي يتربص بنا وينتظر ايقاع الفتن والحروب ونشر الرذيلة والافكار الهدامة وكذلك لفتني من عرف قيمة خطأه وسرعة حكمه على الناس وايفاء الناس حقهم وقيمتهم ...
تبقى متألقاً وشجاعاً رغماً عن المسيئين والسيئين الذين يتلحفون بغطاء الدين لنشر سمومهم وضعف شخصياتهم
دمت متألقاً ذخراً لأمة الاسلام
جزاك اله خيراً
في14,أيار,2008 - 06:43 مساءً, دعاء غانم كتبها ...
يَمَّمْتُ بَغدادَ صَدْريَ هائِجٌ اَلَماً واصلتُ والكرْبُ والاحْزانُ تَعْصِرُنِي
أرْجَعْتُ فِكْريَ للتاريــــخ ِاَسْألهُ هَلْ جَاوزَ الظلم ُحَدَّ الحاضِر ِالعَفِـــن؟ِ
اَشْباهُ عَصْرِكَ لَمْ تُعْهَدْ عَلى زَمَن ضَــنَّ الاِخاءُ بـِهِ فـِي زحْمَة ِالفِتَـــن ِ
كما عهدتم متالق دائما
تقديرى ومودتى وشكرى على مرورك الكريم
واتمنى لك مزيد النجاح
اللـــــــــــــــــــهم اميـــــــــــــــــــــن
دمت فى امان الله
في14,أيار,2008 - 06:45 مساءً, دعاء غانم كتبها ...
خطا كتابى
كما عهدتك متالق ومبدع
دمت ودام التجلى
الاسم: حادى العيس

